لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : القيامة ٱلْقَارِعَةُ : للناس بأهوالها مَا ٱلْقَارِعَةُ استفهام تعظيم وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ : لعظمتها تقرع يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ : الطير المتساقط في النار ٱلْمَبْثُوثِ : انتشارا وكثرة وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ : الصوف ٱلْمَنفُوشِ : المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ : برجحان حسناته فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ : أي: ذات رضا وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ : يرجحان سيئاته، كما مرّ فَأُمُّهُ : أي ناره هَاوِيَةٌ : أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ : الهاء للسكت هي نَارٌ حَامِيَةٌ : كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.
صفحة رقم 751الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني