ﭾﭿﮀﮁﮂ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢: ما القارعة ٢ وما أدراك ما القارعة ٣ يوم يكون الناس الظرف إما متصف بفعل مضمر دلت عليه القارعة، أي تقرع الناس يوم يكون الناس، أو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هي يوم يكون بيان للقارعة.



كالفراش الطير التي يتهافت في النار المبثوث المفرق وجه الشبه كثرتهم، وهو أنهم تموج بعضهم في بعض، وركوب بعضهم على بعض، بشدة الهول.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير