ﮦﮧﮨ

حتى زُرْتُم المقابِرَ فيه وجهان :
أحدهما : حتى أتاكم الموت فصرتم في المقابر زوّاراً، ترجعون منها كرجوع الزائر إلى منزله، من جنة أو نار.
الثاني : ما حكاه الكلبي وقتادة : أن حيّين من قريش، بني عبد مناف وبني سهم، كان بينهما ملاحاة فتعادّوا بالسادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف : نحن أكثر سيّداً، وعزاً وعزيزاً، وأعظم نفراً، وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو١ عبد مناف، فقال بنو سهم : إن البغي أهلكنا في الجاهلية، فعُدّوا الأحياء والأموات، فعدّوهم فكثرتهم بنو سهم، فأنزل الله تعالى ألهاكم التكاثر يعني بالعدد حتى زرتم المقابر أي حتى ذكرتم الأموات في المقابر.

١ ما بين المربعين سقط من الأصل، وقد أخذناه من أسباب النزول للواحدي ومن تفسير القرطبي وغيره من التفاسير..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية