ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وقوله : فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ أي : فمن أهل الجمع شقي ومنهم سعيد، كما قال : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ [ الشورى : ٧ ].
وقال الحافظ أبو يعلى في مسنده : حدثنا موسى بن حيان، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا سليمان بن١ سفيان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر٢ رضي الله عنه، قال : لما نزلت فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت :٣ يا رسول الله، علام نعمل٤ ؟ على شيء قد فُرغ منه، أم على شيء لم يفرغ منه ؟ فقال :" على شيء قد فرغ منه يا عمر وجرت به الأقلام، ولكن كل ميسر لما خلق له " ٥.

١ - في ت، أ :"أبو"..
٢ - في أ :"عمر بن الخطاب"..
٣ - في ت :"فقلت"..
٤ - في ت :"على ما يعمل"..
٥ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣١١١) عن بندار، عن أبي عامر العقدي - عبد الملك بن عمرو به - وقال الترمذي :"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية