ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)
يوم يأت والياء مكي وافقه أبو عمرو ونافع وعلي في الوصل وإثبات الياء هو الأصل إذ لا علة توجب حذفها وحذف الياء والاجتزاء عنها بالكسرة كثير في لغة هذيل ونظيره مَا كنا نبغ وفاعل يأت ضمير يرجع إلى قوله يوم مجموع له الناس لا اليوم المضاف إلى يأت ويوم منصوب باذكر أو بقوله لاَ تَكَلَّمُ أي لا تتكلم نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ أي لا يشفع أحد إلا بإذن الله مَن ذَا الذى يشفع عنده إلا بإذنه فَمِنْهُمْ الضمير لأهل الموقف لدلالة لا تكلم نفس عليه وقد مر ذكر الناس في قوله مجموع له الناس شَقِيٌّ معذب وَسَعِيدٌ أي ومنهم سعيد أي منعم

صفحة رقم 84

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية