ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وقال : لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ( ١٠٥ )، ومعناه : " تتفَعَّلُ "، فكان الأصل أن تكون : " تَتَكَلَّمُ "، ولكنهم استثقلوا اجتماع التاءين، فحذفوا الآخرة منهما ؛ لأنها هي التي تعتل، فهي أحقهما بالحذف، ونحو :( تَذَكَّرُون )، يسكنها الإدغام، فإن قيل : " فهلا أدغمت التاء ها هنا في الذال، وجعلت قبلها ألف وصل، كما قلت : " اِذَّكَّرُوا " ؛ فلأن هذه الألف إنما تقع في الأمر وفي كلّ فعل معناه [ ١٣٦ ء ] " فعل " ، فأما " يَفْعَلُ " و " تَفْعَلُ " ، فلا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير