ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ، قال : للرحمة خلقهم.
عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن جعفر، عن عكرمة، عن ابن عباس١، قال : لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ، قال : إلا أهل رحمته، فإنهم لا يختلفون ولذلك خلقهم.
عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال : إن الله تعالى لما لعن إبليس سأله النظرة، فقال : وعزتك لا أخرج من مصدر عبدك حتى تخرج نفسه، فقال الله تعالى : وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه.
عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال : للاختلاف خلقهم.
عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم أن رجلا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة ويشدد على نفسه، ويقنط الناس من رحمة الله تعالى، ثم مات فقال : أي رب، مالي عندك ؟ قال : النار، قال : أي رب فأين عبادتي واجتهادي ؟ قال : فيقول : إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا، فأنا أقنطك اليوم من رحمتي.
معمر، عن زيد بن أسلم، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فأخذ رجل فرخ طائر، فجاء الطائر فألقى بنفسه في حجر الرجل مع فرخه، فأخذه الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبتم٢ لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده، فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه ". ٣

١ كلمة (ابن عباس) من (ق)..
٢ في (ق) عجبت، وما أثبتناه من (م)..
٣ رواه أبو داود في الجنائز ج ٤ ص ٣٧٣..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير