ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وهم أتباع الرسل تمسكوا بما أمروا به، وَلِذَلِكَ أي : للرحمة١ أو للاختلاف٢ أو لهما٣، خَلَقَهُمْ الضمير لمن على الأول وللناس على الآخرين، وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ قضاؤه وقدره، لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : من عصاتهما، أَجْمَعِينَ أو منهما أجمعين لا من أحدهما.

١ قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك قال البغوي بعد نقل هذا القول: يعني الذين رحمهم /١٢..
٢ قاله الحسن وعطاء/١٢..
٣ قوله أولهما يعني خلق أهل الرحمة وأهل الاختلاف وحاصل الآية أهل الباطل مختلفون وأهل الحق متفقون فخلق الله أهل الحق للاتفاق وأهل الباطل للاختلاف /١٢ معالم..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير