ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٨:قوله تعالى ولو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة ولا يزالون مُختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله : ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة يقول : لجعلهم مسلمين كلهم.
قال ابن كثير : يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفران كما قال تعالى : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : ولا يزالون مختلفين ، قال : أهل الباطل إلا من رحم ربك ، قال : أهل الحق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ، فأهل رحمة الله أهل جماعة، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم. وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت دورهم وأبدانهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : ولذلك خلقهم قال : خلقهم فريقين، فريقا يرحم فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف، وذلك قوله : فمنهم شقي وسعيد سورة هود : ١٠٥.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : ولذلك خلقهم قال : للرحمة خلقهم.
قوله تعالى وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين .
قال البخاري : حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة : يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار يعني : أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة : أنتِ رحمتي، وقال للنار : أنتِ عذابي، أصيبُ بكِ من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها، قال فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها فتقول : هل من مزيد. ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط ".
( الصحيح١٣/٤٤٣-٤٤٤ح٧٤٤٩-ك التوحيد، ب ما جاء في قول الله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين )، وأخرج مسلم ( الصحيح-ك الجنة، ب النار يدخلها الجبارون... ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : قوله : وجاءك في هذه الحق وجاءك في هذه السورة.
وانظر سورة الفرقان آية ( ٣٢ ).


الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير