ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)
وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض لا تخفى عليه خافية مما يجرى فيها فلا تخفى عليه أعمالكم وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كله فلابد
هود (١٢٣)
أن يرجع إليه أمرهم

صفحة رقم 91

وأمرك فينتقم لك منهم يُرجع نافع وحفص فاعبده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فإنه كافيك وكافلك وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا يعملون وبالتاء مدني وشامي وحفص أي أنت وهم على تغليب المخاطب قيل خاتمة التوراة هذه الآية وفي الحديث من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى

صفحة رقم 92

سورة يوسف عليه السلام وهى مائة واحدى عشرة آية شامى واثنتا عشرة مكى

بسم الله الرحمن الرحيم

يوسف (١ _ ٣)

صفحة رقم 93

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية