ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

ولله غيب السموات والأرض أي له تعالى خاصة ما غاب عن العباد فيهما، لا يخفى عليه خافية مما بينهما فلا يخفى عليه أعمالكم وإليه يرجع قرأ نافع وحفص بضم الياء وفتح الجيم على البناء للمفعول، والباقون بفتح الياء وكسر الجيم على البناء للفاعل الأمر كله في العباد يعني يرجع إليه تعالى لا محالة أمرك وأمرهم فينتقم لك منهم يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فاعبده وتوكل عليه وفي تقديم الأمر بالعبادة على التوكل تنبيه على انه إنما ينفع التوكل مع العبادة وما ربك بغافل عما تعملون قرأ نافع وابن عامر وحفص ويعقوب هنا وفي آخر النمل بالتاء الفوقانية على الخطاب والباقون بالتاء التحتانية على الغيبة فيهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير