ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وَلِلَّهِ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض أَيْ عِلْم مَا غَابَ فِيهِمَا وَإِلَيْهِ يَرْجِع بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ يَعُود وَلِلْمَفْعُولِ يُرَدّ الْأَمْر كُلّه فَيَنْتَقِم مِمَّنْ عَصَى فَاعْبُدْهُ وَحْده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَافِيك وما ربك بغافل عما يعملون وإنما يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية = ١٢ سورة يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 302

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية