ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨)
وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب عذاب الآخرة أو عذاب يوم بدر إلى أُمَّةٍ إلى جماعة من الأوقات مَّعْدُودَةً معلومة أو قلائل والمعنى إلى حين معلوم لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ما يمنعه من النزول استعجالاً له على وجه التكذيب والاستهزاء أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ العذاب لَّيْسَ العذاب مصروفا عنهم ويوم منصوب بمصروفا أي ليس العذاب مصروفاً عنهم يوم يأتيهم وَحَاقَ بِهِم وأحاط بهم مَّا كَانُواْ بِهِ يستهزؤون العذاب الذي

صفحة رقم 48

كانوا به يستعجلون وإنما وضع يستهزءون موضع يستعجلون لأن استعجالهم كان على وجه الاستهزاء

صفحة رقم 49

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية