ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة لقولن ما يحسبه } اللام في لئن للقسم. وجوابه ليقولن ما يحسبه والأمة تعني الحين أو الأجل المعلوم، أو المدة من الزمن. والمعنى : لئن أمسكنا العذاب عن هؤلاء المشركين فلم نعجله لهم، وأنسأنا لهم في آجالهم إلى الحين معلوم ؛ فلسوف يقول هؤلاء المشركون : ما يحسبه يقولون ذلك على سبيل الاستهزاء والاستعجال، وتكذيبا للمتوعد.
ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم أي يوم يأتيهم العذاب من الله، فليس من أحد يدفعه عنهم أو يصرفه وحاق لهم ما كانوا به يستهزئون أي نزل بهم العذاب الذي كانوا يسخرون منه١.

١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ١٨٠، ١٨١ وتفسير الرازي جـ ١٧ ص ١٩٦ والكشاف جـ ٢ ص ٢٥٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير