قَوْله: وَيَا قوم لَا يجرمنكم شقاقي مَعْنَاهُ: لَا يكسبنكم وَلَا يحملنكم شقاقي أَي: خلافي على فعل أَن يُصِيبكُم فيصيبكم مثل مَا أصَاب قوم نوح من
صفحة رقم 452
هود أَو قوم صَالح وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد (٨٩) وَاسْتَغْفرُوا ربكُم ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِن رَبِّي رَحِيم ودود (٩٠) قَالُوا يَا شُعَيْب مَا نفقه كثيرا مِمَّا تَقول وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا الْغَرق أَو قوم هود من الرّيح أَو قوم صَالح من الصَّيْحَة الصعقة. وَقَوله وَمَا قوم لوط مِنْكُم بِبَعِيد قيل: إِنَّهُم كَانُوا جيران قوم لوط فِي الديار، وَكَانَت مدائنهم قَرِيبا بَعْضهَا من بعض.
صفحة رقم 453تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم