ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقوله تعالى : ويا يوم لا يجرمنكم شقاقي أي لا يحملنكم خلافي وعداوتي أن يصيبكم يعني عذاب العاجلة على كفركم وأفعالكم الخبيثة مثل ما أصاب قوم نوح يعني الغرق أو قوم هود يعني الريح التي أهلكتهم أو قوم صالح يعني ما أصابهم من الصيحة حتى هلكوا جميعاً وما قوم لوط منكم ببعيد وذلك أنهم كانوا حديثي عهد بهلاكهم وقيل معناه وما ديار قوم لوط منكم ببعيد وذلك أنهم كانوا جيران قوم لوط وبلادهم قريبة من بلادهم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية