ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ويَا قَوْمِ لاَ يَجْرِ مَنَّكُمْ١ لا يكسبنكم، شِقَاقِي عداوتي، أَن يُصِيبَكُم ثاني مفعوليه فإنه يتعدى إلى واحد وإلى اثنين ككسب، مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ من الغرق، أَوْ قَوْمَ هُودٍ من الريح المهلكة، أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ من الصيحة، وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ زمانا فلا تنسوهم، أو مكانا فإنهم جيران قوم لوط ولم يقل ببعيدة ولا ببعيدين لأن المراد، وما إهلاكهم ببعيد أو لأنه يستوي في مثله المذكر والمؤنث لأنه على زنة المصادر كالصهيل والشهيق.

١ يقال: جرمته ذنبا وكسبته إياه وجرم ذنبا وكسبه/ ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير