ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَيْ: لَا تَحْمِلَنَّكُمْ عَدَاوَتِي أَنْ يُصِيبكُم بِكُفْرِكُمْ بِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِثْلُ مَا أَصَابَ قوم نوح الْآيَة.
قَالَ مُحَمَّد: (يجر مِنْكُم) أَصْلُهُ: يَكْسِبَنَّكُمْ؛ تَقُولُ: جَرِمْتُ كَذَا؛ بِمَعْنَى كَسَبْتُ، وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ:

(طَرِيدُ عشيرةٍ وَرَهِينُ ذنبٍ بِمَا جَرَمَتْ يَدَيَّ وَجَنَى لِسَانِي)
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَا قَوْمُ لوطٍ مِنْكُمْ بيعيد يَقُولُ: الْعِظَةُ بِقَوْمِ لوطٍ قَرِيبَةٌ

صفحة رقم 305

مِنْكُمْ؛ لأَنَّ إِهْلاكَ قَوْمِ لوطٍ كَانَ أَقْرَبَ الإِهَلاكَاتِ الَّتِي عَرَفُوهَا.

صفحة رقم 306

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية