ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

ولما جاء أمرنا ذكر ههنا بالواو كما في قصة عاد، إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط فغنه ذكر بعد الوعد وذلك قوله وعد غير مكذوب ١ وقوله : إن موعدهم الصبح ٢ ولذلك جاء بفاء السببية نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة قيل : عن جبرئيل عليه السلام صاح صيحة فخرجت أرواحهم وقيل أتاهم من السماء فأهلكهم فأصبحوا في ديارهم جاثمين ميتين وأصل الجثوم اللزوم في المكان

١ سورة هود، الآية: ٦٥.
٢ سورة هود، الآية: ٨١.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير