ثم ذكر هلاك قوم شعيب، فقال :
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
يقول الحق جل جلاله : ولما جاء أمرنُا : عذابنا لقوم شعيب، نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا ، لا بعمل استحقوا به ذلك ؛ إذ كل من عنده، وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ قيل : صاح بهم جبريل فهلكوا، فأصبحوا في ديارهم جاثمين : ميتين. وأصل الجثوم : اللزوم في المكان.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي