ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

ثم ذكر هلاك قوم شعيب، فقال :
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
يقول الحق جل جلاله : ولما جاء أمرنُا : عذابنا لقوم شعيب، نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا ، لا بعمل استحقوا به ذلك ؛ إذ كل من عنده، وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ قيل : صاح بهم جبريل فهلكوا، فأصبحوا في ديارهم جاثمين : ميتين. وأصل الجثوم : اللزوم في المكان.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : سبب النجاة من الهلاك في الدارين : توحيد الله، وتعظيم من جاء من عند الله. وسبب الهلاك : الإشراك بالله، وإهانة من عظمه الله. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير