تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
المفردات :
أفواجا : زمرا وجماعات.
التفسير :
٢- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا.
كان الناس يدخلون في الإسلام أفرادا، فلما فتحت مكة ودخل أهلها في الإسلام، وخضعت أم القرى، جاء الناس أفواجا وجماعات للدخول في دين الله تعالى، وهو الإسلام.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة