ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا أي : جماعات، وذلك أنه أسلم بعد فتح مكة بشر كثير، فقد روي :" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه في فتح مكة عشرة آلاف، وكان معه في غزوة تبوك سبعون ألفا "، وقال أبو عمر ابن عبد البر :" لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي العرب رجل كافر "، وقد قيل : إن عدد المسلمين عند موته مائة ألف، وأربعة عشر ألفا.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية