ﮖﮗﮘ

من الجنة والناس بيان للشيطان الذي يوسوس للإنسان، وأنه كما يكون من الجن يكون من الإنس ؛ وكل من يفعل ذلك منهما يقال له شيطان ؛ إذ هو لغة كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب. وعن قتادة : أن من الجن شياطين، ومن الإنس شياطين ؛ فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن. ويشير إلى ذلك قوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرور ١.

١ آية ١١٢ الأنعام..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير