ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم دعاهم إلى الإسلام فقال :
يا صاحبي السجن أي ساكني السجن أو صاحبي فيه فإضافتهما إليه مجاز مثل يا سارق الليلة ءأرباب متفرقون شتى متعددة متساوية الإقدام في الإمكان والعجز سواء كانت أصناما من ذهب أو فضة أو حديد أو حجر، أو غيرها من الملائكة والبشر خير من الله أم الله الواحد المتوحد في جلال ذاته وكمال صفاته لا يماثله شيء في الذات ولا في الصفات ولا في الأفعال القهار الغالب الذي لا يعادله ولا يقاومه غيره خير من غيره ثم بين بطلان الأصنام وغيرها فقال : ما تعبدون من دونه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير