ﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وتلقوا الإنذار من يوسف، وقالوا ما أورده القرآن هنا :
قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون ( ٦١ )
وقولهم : سنراود١ عنه أباه.. ( ٦١ ) [ يوسف ] يعني : أن الأمر ليس سهلا ؛ وهم يعرفون ماذا فعلوا من قبل مع يوسف، والمراودة تعني أخد ورد، وتحتاج إلى احتيال ؛ وسبق المعنى في قول الحق سبحانه :
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ( ٢٣ ) [ يوسف ] وأكدوا قولهم : وإنا لفاعلون ( ٦١ ) [ يوسف ]، أي : أنهم سيبذلون كل جهودهم ؛ كي يقبل والدهم إرسال أخيهم معهم، وهم يعلمون أن هذا مطلب صعب المنال، عسير التحقيق.

١ - أي: سنحرص على مجيئه إليك بكل ممكن ولا نبقي مجهودا لتعلم صدقنا فيما قلنا، [ذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٤٨٣]..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير