ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قالوا أي إخوة يوسف جزاؤه أي جزاء سرقته من وجد في رحله أي أخذه واسترقاقه هكذا كان في شريعة يعقوب فهو جزاؤه تقرير للحكم السابق أو خبر ( من ) والفاء لتضمنها معنى الشرط، أو جواب لها على شرطية، والجملة خبر ( جزاؤه ) على إقامة الظاهر مقام الضمير كأنه قيل : جزاؤه من وجد في رحله فهو هو
كذلك نجزي الظالمين بالسرقة في تلك الشريعة، كان في شرع يعقوب أن يسلم السارق لسرقته المسروق منه فيسترقه فقال الرسول عند ذلك لا بد من تفتيش أمتعتكم فأخذ في تفتيشها، وروي أنه ردهم إلى يوسف فأمر بتفتيش أوعيتهم بين يديه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير