ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

{ قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ أي عقابه أن يؤخذ من وجد الصواع في رحله. والمراد بأخذه : اسرقاقه. وهذه شريعة إبراهيم عليه السلام ؛ إذ كانت تقضي بأن السارق يدفع على المسروق منه، وهذا ما أراده يوسف ليكون ذلك سبيلا لاستبقاء أخيه عنده كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ الكاف في محل نصب صفة للمصدر. والتقدير : مثل ذلك الجزاء وهو الاسترقاق(١) نَجْزِي الظَّالِمِينَ أي الذين سرقوا، وهذه سنتنا في السارقين. ولقد بدأ بأوعيتهم يبحث فيها عن صواع الملك قبل وعاء أخيه، وذلك على سبيل التوراة وحسن التدبير ؛ لتمكن الحيلة، وكيلا يرتابوا

١ الدر المصون جـ ٦ ص ٥٣٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير