ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ويرد من بقي من أهل يعقوب معه على قوله بأنه يجد ريح يوسف :
قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ( ٩٥ ) وكأنهم قد ملوا حديثه عن يوسف ؛ وأعرضوا عن كلامه قائلين له : إلى متى ستظل على ضلالك، وهم لا يعنون الضلال١ بمعنى الخروج عن المنهج، ولكنهم يعنون الضلال بمعنى الجزئيات التي لا علاقة لها بالتدين من محبة شديدة ليوسف، وتعلق به، والتمني لعودته، وكثرة الحديث عنه، وتوقع لقائه، وهم الذين ظنوا أن يوسف قد مات.

١ - الضلال هنا يعني شدة الانشغال بالمحبوب وكثرة السؤال عنه والبحث المتلاحق مصداقا لقوله تعالى: ووجدك ضالا فهدى (٧) [الضحى].

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير