ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

١٤ - دَعْوَةُ الْحَقِّ لا إله إلا الله " ع "، أو الله هو الحق فدعاؤه دعوة الحق، أو الإخلاص في الدعاء لا يَسْتَجِيبُونَ لا يجيبون دعاءهم ولا يسمعون

صفحة رقم 149

نداءهم والعرب يمثلون كل من سعى فيما لا يدركه بالقابض على الماء قال:

(فأصبحت مما كان بيني وبينها من الود مثل القابض الماء باليد)
كَبَاسِطِ الظمآن يدعو الماء ليبلغ إلى فيه، أو يرى خياله في الماء وقد بسط كفيه فيه لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ لكذب ظنه وسوء توهمه " ع "، أو كباسط كفيه ليقبض عليه فلا يحصل في كفه منه شيء.

صفحة رقم 150

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية