ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

و الذين يدعون من دونه... أي والأصنام التي يعبدونها من دون الله لا تستجيب لهم بشيء مما يطلبونه منها، إلا كاستجابة الماء لمن بسط كفيه إليه من بعيد، ليطلبه ويدعوه ليبلغ فاه نفسه، من غير أن يؤخذ بشيء كإناء ونحوه. وما هو ببالغه لكونه جمادا لا يشعر بعطشه، ولا ببسط كفيه إليه ولا يدعونه، فكذلك هذه الأصنام جمادات لا تحس بعبادتهم، ولا تستطيع إجابتهم بشيء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير