ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قوله : لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ١٤
لا إله إلا الله وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ يعنى الأصنام لا تجيب داعيها بشيء إلا كما ينال الظمآن المشرف على ماء ليسَ معه ما يستقى به. وذلك قوله عزّ وجلّ : إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الماء ثم بيَّن الله عزّ وجلّ ذلكَ : لِيَبْلُغَ فَاهُ وَما هُوَ بِبَالِغِهِ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير