ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مجازه : والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. يَدْعُونَ من الدعاء، ومجاز دونه مجاز عنه قال :

أتُوعدوى وراءَ بني رِياحٍ كذبتَ لتقصرنَّ يَداك دونِي
أي عنّي.
لا يَسْتَجِيبُونَ مجازه : لا يجيبون، وقال كَعْب :
وداعٍ دعَا يا مَنْ يُجيبُ إلى النَّدَى **** فلم يستجبه عند ذاك مجيبُ
إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلى المَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ مجازه : إن الذي يَبسُط كفَّه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم له ذلك ولا تَسقِه أناملَهُ أي تجمعه، قال ضابِيُّ بن الحارث البُرْجُمِيُّ :
فإني وإيّاكم وشَوْقاً إليكم كقابض ماءٍ لم تَسِقْه أَنَامُلهْ
يقول : ليس في يدي من ذلك شئ كما أنه ليس في يد القابض على الماء شئ. وقال :
فأصبحتُ مما كان بيني وبينَها من الوُدّ مثلَ القابض الماءَ باليدِ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير