ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله تعالى : قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به... [ الرعد : ٣٦ ].
إن قلتَ : كيف اتصل هذا بقوله قبله : ومن الأحزاب من ينكر بعضه ؟ [ الرعد : ٣٦ ].
قلتُ : هو جواب للمنكرين معناه : قل إنما أمرت فيما أنزل إليّ، بأن أعبد الله ولا أشرك به، فإنكاركم لبعضه، إنكار لعبادة الله وتوحيده.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير