ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ من مؤمني اليهود والنصارى يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ من القرآن؛ لأن تصديقه نزل في كتبهم وَمِنَ الأَحْزَابِ المشركين؛ الذين تحزبوا على النبي والمؤمنين بالمعاداة والمناهضة مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ أي بعض القرآن. قال تعالى: «أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض» قُلْ لهؤلاء المنكرين إِنَّمَآ أُمِرْتُ في هذا القرآن الذي أنكرتموه أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وحده وَلا أُشْرِكَ بِهِ أحداً غيره؛ فإنكاركم للقرآن: إنكار للتوحيد
-[٣٠٣]- إِلَيْهِ أَدْعُو الناس لمعرفته وعبادته وَإِلَيْهِ مَآبِ مرجعي

صفحة رقم 302

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية