ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

الله مبتدأ، و الذى خَلَقَ خبره، و مِنَ الثمرات بيان للرزق، أي : أخرج به رزقاً هو ثمرات. ويجوز أن يكون مِنَ الثمرات مفعول أخرج، و رِزْقاً حالاً من المفعول، أو نصباً على المصدر من أخرج، لأنه في معنى رزق بِأَمْرِهِ بقوله كن.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير