ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

ربنا اغفر لي ولوالدي هذه الآية تدل على أن والديه عليه السلام كانا مسلمين، وإنما كان آزر عما له وكان اسم أبي إبراهيم تاريخ كما ذكرنا في سورة البقرة، ولأجل دفع توهم آزر قال والدي يعني من ولداني حقيقة ولم يقل أبوي، فإن الأب يطلق على العم مجازا وعلى تقدير كون آزر أبا له كما قيل، فقد ذكر الله عذره في سورة التوبة : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ٦٣ يعني قبل أن يتبين له أمره فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ٦٤ و اغفر للمؤمنين كلهم أجمعين يوم يقوم الحساب أي يثبت أو يبدو أو يظهر مستعار من القيام على الرجل، كقولهم قامت الحرب على ساق، أو المعنى يوم يقوم أهل الحساب فحذف المضاف وأسند الفعل إلى المضاف إليه مجازا كما في قوله تعالى : وسئل القرية ٦٥ وقيل : أراد يوم يقوم الناس للحساب فاكتفى بذكر الحساب لكونه مفهوما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير