ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَلاَ تَحْسَبَنَّ يا محمد أن اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ لسكوته عليهم، وإغفاله لهم إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ في التعذيب والانتقام لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ شخص بصره: إذا فتح عينيه من غير أن يطرف؛ وهذا لشدة ذهولهم ورعبهم مُهْطِعِينَ مادي أعناقهم، أو مسرعين مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ رافعيها

صفحة رقم 310

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية