ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك :
وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغنيّ حميد ٨
وقد قال موسى ذلك كي لا يظن ظانٌّ من قومه أن الله في حاجة إلى شكرهم، وأنه سيعاقبهم بالعذاب إن كفروا بشكره، فأراد أن ينسخ هذا الظن من أذهان من يسمعونه.
وأوضح لهم أن الحق سبحانه لن يزيده إيمانكم شيئا، ولن يضيف هذا الإيمان منهم ومعهم أهل الأرض كلهم لمُلكه شيئا، لأن مُلك الله إنما أبرزه سبحانه بصفات الكمال فيه، وهو ناشئ عن كمال موجود.
ولذلك يأتي قوله الحق :
ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعادٍ... ٩

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير