ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

يذكر تعالى عن الملائكة أنهم أمروه أن يَسري بأهله بعد مضي جانب من الليل، وأن يكون لوط، عليه السلام، يمشي وراءهم، ليكون أحفظ لهم.
وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الغَزاة بما كان يكون١ ساقة، يُزجي الضعيف، ويحمل المنقطع٢
وقوله : وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أي : إذا سمعتم الصيحة بالقوم فلا تلتفتوا إليهم، وذروهم فيما حل بهم من العذاب والنكال وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ كأنه كان معهم من يهديهم السبيل.

١ في ت: "في الغزو إنما كان"، وفي أ: "في الغزو وإنما يكون"..
٢ رواه أبو داود في السنن برقم (٢٦٣٩) من حديث جابر ولفظه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف، ويدعو لهم".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية