ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فأسر بأهلك اذهب بهم في الليل قرأ نافع وابن كثير فأسر بهمزة الوصل من السرى ومعناهما واحد بقطع من الليل أي طائفة منها وقيل في آخرها واتبع أدبرهم يعني كن على أثرهم حتى تسرع بهم وتطلع على أحوالهم ولا يلتفت منكم أحد أي لا ينظر ورائه فيرى ما لا يطيقه، أو لئلا يروا ما نزل بقومهم من العذاب فيرقوا لهم فيصيبهم ما أصابهم، أو لا ينصرف أحدكم ولا يتخلف لغرض فيصيبه العذاب، وقيل نهوا عن الالتفات ليوطنوا نفوسهم على المهاجرة أو جعل النفي على الالتفات كناية عن مواصلة السير وترك التوافي والتوقف لأن من يلتفت لا بد له في ذلك من أدنى وقفة وامضوا حيث تؤمرون٦٥ يعني إلى حيث أمر الله تعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني الشام وقال مقاتل يعني زغر وقيل أردن

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير