ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)
فأسر بأهلك بقطع من الليل في آخر الليل أو بعد
الحجر (٦٥ _ ٧٣)
ما يمضي شيء

صفحة رقم 194

صالح من الليل واتبع أدبارهم وسر خلفهم لتكون مطلعاً عليهم وعلى أحوالهم وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ لئلا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فيرقوا لهم أو جعل النهي عن الالتفات كناية عن مواصلة السير وترك التواني والتوقف لأن من يلتفت لا بد له في ذلك من أدنى وقفة وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ حيث أمركم الله بالمضي إليه وهو الشام أو مصر

صفحة رقم 195

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية