ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيلِ ؛ أي ببَعضِ من اللَّيلِ عند السَّحَر، وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ ؛ أي كُن فيمَن يسيرُ خلفَهم ؛ كي لا ينالَهم العذابُ، وقوله تعالى : وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ أي لا يتخلِفْ في موضعِ الهلاك، وَقِيْلَ : لا يلتفِتْ إلى شيءٍ يخلِّفهُ ؛ أي لا يعرِجْ على شيءٍ، وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ بالمضيِّ إليه وهو صفد.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية