ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله :( فأسر بأهلك بقطع من الليل ) أسر، وسرى أسرى يسْري سُرىً ؛ أي سار ليلا١. أمرت الملائكة لوطا أن يسير بأهله ( بقطع من الليل ) أي ببقية من الليل. أو بآخره.
قوله :( واتبع أدبارهم ولا يتلفت منكم أحد ) أي امض خلف أهلك الذين تسري بهم فكن من ورائهم وهم أمامك ( ولا يلتفت منكم أحد ) أي لا تلتفتوا إلى الذين وراءكم ممن حاق بهم العذاب. وذلك كيلا يتخلف منكم أحد فيصيبه من العذاب ما أصاب قوم لوط. أو كيلا يرى ما نزل بالقوم المجرمين من العذاب والنكال.
قوله :( وامضوا حيث تؤمرون ) أي حيث أمركم الله بالمضي إليه. قال ابن عباس : يعني الشام. وقيل : إنه مضى إلى أرض الخليل بمكان يقال اليقين. وإنما سمي اليقين ؛ لأن إبراهيم لما خرجت الرسل شيعهم. فقال لجبريل : من أين يُخسف بهم ؟ قال : " من هاهنا " وحدّ له حدّا. وذهب جبريل. فلما جاء لوط جلس عند إبراهيم وارتقبا ذلك العذاب، فلما اهتزت الأرض قال إبراهيم : أيقنتُ بالله ؛ فسمي اليقين.

١ - مختار الصحاح ص ٢٩٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير