ﭘﭙﭚﭛﭜ

قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على لسان ملائكته : لعمرك أي : وحياتك وما أقسم بحياة أحد غيره وذلك يدل على أنه أكرم الخلق على الله تعالى إنهم لفي سكرتهم أي : شدّة غفلتهم التي أزالت عقولهم يعمهون أي : يتحيرون الخطاب للوط عليه السلام قالت له الملائكة ذلك، أي : فكيف يعقلون قولك ويلتفتون إلى نصيحتك.
تنبيه : لعمرك مبتدأ محذوف الخبر وجوباً وإنهم وما حيزه جواب القسم تقديره : لعمرك قسمي أو يميني إنهم والعمر والعمر بالفتح والضم واحد وهو البقاء إلا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف فيه وذلك لأنّ الحلف كثير الدور على ألسنتهم بلعمري ولعمرك.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير