ﭘﭙﭚﭛﭜ

قال الله تعالى :
لعمرك يا محمد وحياتك قسمي وهو لعة في العمر يختص به القسم لا يثار الأخف فيه لأنه كثير الدور على الألسنة، قال البغوي روى عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال : ما خلق الله نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم وما أقسم بحياة أحد إلا بحياته إنهم يعني كفار قريش لفي سكراتهم أي غوايتهم وشدة انهماكهم في قضاء الشهوات وعدم تميزهم بين الخطأ والصواب الذي يشار به إليهم يعمهون يتحبرون فكيف يسمعون نصحك والجملة معترضة في قصة لوط، وقيل : هذا من كلام الملائكة أضياف لوط خاطبوا لو بقولهم لعمرك يا لوط إنهم يعني قومك لفي سكرتهم يهمعون.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير