ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين [الحجر: ٤٠] فهؤلاء لم: يجعل للشيطان عليهم سبيلاً.
قوله: وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ.
المعنى عند مجاهد: وإذا رفعنا آية وأنزلنا أخرى. وعنه [أيضاً]: وإذا رفعنا آية فنسخناها وأثبتنا غيرها. وقال قتادة وهو قوله: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا [البقرة: ١٠٦]. وقيل معناه: وإذا بدلنا حكم آية بحكم آية أخرى والله أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ مما هو أصلح لخلقه. قال المشركون لك يا محمد إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ أي: متخرص الكذب على الله بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ حقيقة ذلك لجهالتهم.
قال: قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس مِن رَّبِّكَ بالحق.
أي: قل لهم يا محمد: نزَّل هذا القرآن ناسخه ومنسوخه جبريل [ ﷺ] من عند الله بالحق لِيُثَبِّتَ الذين آمَنُواْ أي: ليقوي إيمانهم ويتضاعف تصديقهم إذا آمنوا بناسخه ومنسوخه.

صفحة رقم 4086

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية