ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (١٠٧)
ذلك إشارة إلى الوعيد وهو لحوق الغضب والعذاب العظيم بِأَنَّهُمُ استحبوا آثروا الحياة الدُّنْيَا على الآخِرَةِ أي بسبب إيثارهم الدنيا على الآخرة وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الكافرين ما داموا مختارين للكفر

صفحة رقم 236

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية