ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ذلك ، الكفر بعد الإيمان أو الوعيد، بأنهم استحبوا ، أي : بسبب أنهم آثروا الحياة الدنيا على الحياة الآخرة وأن الله ، وبسبب أن الله لا يهدي القوم الكافرين ، في علمه إلى ما يوجب الثبات على الإيمان، ولا يعصمهم عن الزيغ، ذكر الله سبحانه وتعالى لأجل كفرهم وعذابهم سببين : سبب ظاهري، وهو اختيارهم الكفر وعدم التدبير في الآيات، وسبب حقيقي، وهو عدم إرادة الله تعالى فيهم الهداية ؛ فالآية دليل على أن أفعال العباد بين الجبر والقدر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير