ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ذلك ، أي : الوعيد العظيم، بأنهم ، أي : بسبب أنهم، استحبوا ، أي : أحبوا حباً عظيماً، الحياة الدنيا ، الكائنة الحاضرة الفانية فآثروها، على الآخرة ، الباقية الفاخرة ؛ لأنهم رأوا ما فيه المؤمنون من الضيق، والكافرون من السعة، وأنّ الله ، أي : الذي له الغنى المطلق، لا يهدي القوم الكافرين ، أي : لا يرشدهم إلى الإيمان ولا يوفقهم للعمل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير