ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

فكلوا أيها المؤمنون، الذين أنجاهم الله من الكفر وهداهم للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله ، يعني : نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وما أنعم عليهم في الدنيا، إن كنتم إياه تعبدون ، دون غيره، أمر الله سبحانه بأكل ما أحل الله سبحانه، وشكر ما أنعم الله عليهم بعدما زجر وهدد على الكفر، وذكر من التمثيل والعذاب الذي حل بكفار قومهم صدا لهم عن صنيع الجاهلية ومذاهبها الفاسدة، وقيل : المخاطبون بهذا الكلام هم المخاطبون بما سبق، أمرهم بأكل ما أحل لهم وشكر ما أنعم عليهم، بعدما زجرهم عن الكفر وهددهم عليه، والمعنى : إن كنتم إياه تعبدون في زعمكم كانوا يزعمون أنا نعبد الله وحده، والأصنام شفعاؤنا عند الله.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير